إي فاينانس تعزز استراتيجيتها لتطوير منصة سحابية محلية ودعم التحول الرقمي في مصر
إي فاينانس تعزز استراتيجيتها لتطوير منصة سحابية محلية ودعم التحول الرقمي في مصر
كتبت – عبير أحمد
تواصل شركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية توسيع نطاق أعمالها في مجال البنية التكنولوجية والحلول السحابية، ضمن استراتيجية تستهدف تطوير منصة سحابية محلية تتيح لقطاعات جديدة في السوق المصرية الوصول إلى تقنيات عدد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالميين.
وتقوم الاستراتيجية على توفير بنية تحتية محلية تستضيف البيانات والتطبيقات وتعالجها داخل مصر، بما يمنح شركات القطاع الخاص مرونة أكبر في اختيار البيئات السحابية المناسبة لمتطلباتها التكنولوجية وأحمال العمل الخاصة بها، مع الحفاظ على متطلبات موقع البيانات والتحكم التشغيلي والامتثال التنظيمي.
ويستهدف هذا النموذج إتاحة خدمات سحابية متعددة عبر منصة وبنية تحتية محلية موحدة، بما يساعد المؤسسات على تقليل اعتمادها على مزود تكنولوجي واحد، ويدعم قابلية نقل أحمال العمل بين البيئات السحابية، إلى جانب تبسيط عمليات الإدارة وتوفير جهة تعاقد محلية لخدمات الاستضافة والتشغيل والخدمات المدارة.
وتأتي هذه التوجهات في ظل توسع الشركات العاملة في السوق المصرية في تبني الحلول الرقمية، وحاجتها إلى الوصول إلى تقنيات متقدمة في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات، بالتوازي مع الحفاظ على البيانات والعمليات داخل مصر.
وتشمل مجالات الخدمات السحابية المستهدفة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات والخدمات المدارة، بالإضافة إلى حلول متخصصة يمكن تطويرها بما يتوافق مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية.
وتسعى إي فاينانس من خلال نموذجها السحابي إلى خدمة مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، مع اهتمام خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الزراعي والتجارة الرقمية. ويستهدف النموذج مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على التعامل مع تحديات التكلفة والمشتريات والتعقيدات التشغيلية المرتبطة بتبني تقنيات الحوسبة السحابية.
وفي القطاع الزراعي، تتركز فرص التطوير حول استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية لدعم عمليات أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا، بينما يمكن لشركات التجارة الرقمية الاستفادة من إمكانات الحوسبة المرنة والبنية التحتية القابلة للتوسع والاستضافة المحلية منخفضة زمن الاستجابة.
وقال إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، إن الشركة تستهدف توفير بنية تحتية محلية يمكن لعدد من المنصات العالمية العمل من خلالها، بما يمنح الشركات المصرية إمكانية اختيار التكنولوجيا التي تتناسب مع احتياجاتها، مع بقاء خدمات الاستضافة والتشغيل والخدمات المدارة داخل مصر.
وأشار سرحان إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الزراعي وقطاع التجارة الرقمية تمثل مجالات تحمل فرصًا واعدة للاستفادة من هذا النموذج، بما يعزز قدرة المؤسسات على توظيف التكنولوجيا المتقدمة في أعمالها.
وتستند استراتيجية إي فاينانس إلى خبرتها الممتدة في تطوير وإدارة البنية التكنولوجية للمعاملات المالية الرقمية، حيث تأسست المجموعة عام 2005 كشركة مصرية متخصصة في هذا المجال، وكُلفت في ذلك الوقت ببناء وتشغيل وإدارة الشبكة المالية للحكومة المصرية.
وعلى مدار نحو عشرين عامًا، توسعت إي فاينانس في أعمالها لتغطي مختلف الأسواق الرقمية في مصر، مع تنمية باقة الخدمات والحلول المقدمة والتحول إلى شركة رائدة في إدارة وتشغيل الاستثمارات التكنولوجية.
وتضم المجموعة عددًا من الشركات التابعة التي ساهمت في ترسيخ حضورها في أسواق متعددة، مستفيدة من التكامل بين أعمالها وأنشطتها، بما عزز دورها في دعم التحول الرقمي بالعديد من القطاعات الاستراتيجية في مصر والمساهمة في تحقيق أهداف الدولة المتعلقة بالشمول المالي وتمكين الاقتصاد الرقمي الوطني.











