البورصة المصرية تختبر مقاومة 41200 نقطة وسط تحركات عرضية
البورصة المصرية تختبر مقاومة 41200 نقطة وسط تحركات عرضية
تتجه مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسات الأسبوع الجاري للتحرك العرضي قرب مستوى 41200 نقطة، بعد أن شهدت السوق تراجعًا جماعيًا في الأسبوع الماضي. وسجل المؤشر الرئيسي EGX30 انخفاضًا بنسبة 0.65% ليغلق عند 40039 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.46% إلى 12244 نقطة، وانخفض المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 بحوالي 0.43% مسجلاً 16223 نقطة.
وسجلت قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي نحو 32.7 مليار جنيه بحجم تداولات بلغ 16.2 مليار ورقة مالية، بينما انخفضت القيمة السوقية إلى 2.850 تريليون جنيه منخفضة بنسبة 0.83%. هيمن المستثمرون المصريون على السوق بنسبة 86% من التعاملات، فيما شكل الأجانب 8.5% والعرب 5.5%، مع صافي بيع للأجانب والعرب بقيمة 868.1 مليون و191.5 مليون جنيه على الترتيب، مقابل صافي شراء للمصريين بقيمة مليار و59 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات.
وأوضح ريمون نبيل خبير أسواق المال أن أداء السوق كان سلبيًا خلال معظم جلسات الأسبوع الماضي، باستثناء جلسة الخميس التي شهدت ارتفاعًا محدودًا بدعم صعود سهم البنك التجاري الدولي CIB، مؤكدًا أن حركة المؤشر الثلاثيني مرتبطة بأداء الأسهم ذات الوزن النسبي الكبير وليس بتحسن عام في السوق. وأضاف أن EGX30 من المرجح أن يتحرك عرضيًا بين مستويات 39000 و41200 نقطة، مع اختبار السوق لمستويات مقاومة مهمة دون وجود اتجاه صاعد أو هابط واضح.
وأشار نبيل إلى أن EGX70 يدخل مرحلة تصحيح طبيعية بعد موجة ارتفاعات، مع وجود دعم رئيسي عند مستوى 12150 نقطة قد يوقف الهبوط مؤقتًا، وأن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية والمدفوعات الإلكترونية قد يقود أي ارتفاعات خلال الأسبوع، بينما قطاع الموارد الأساسية قد يشهد ارتدادًا صعوديًا بعد موجة التصحيح الأخيرة.
من جانبه، قال محمد زيادة مدير حسابات العملاء بشركة عربية أونلاين لتداول الأوراق المالية إن صعود EGX30 نهاية الأسبوع الماضي جاء بعد تجاوز مستوى 40 ألف نقطة لكنه لا يعكس قوة حقيقية في السوق، إذ جاء مدعومًا بعدد محدود من الأسهم الثقيلة مثل CIB وطلعت مصطفى، في حين ظلت غالبية الأسهم الأخرى ثابتة أو متراجعة. وأضاف أن المؤشر قد يواجه مقاومة قوية بين 40100 و40300 نقطة، مع احتمالات عودة التداول دون مستوى 40 ألف نقطة إذا ظهرت موجات بيع جديدة، وربما اختبار دعم عند 39500 نقطة أو مستويات أدنى حال استمرار غياب الزخم.
وأكد زيادة أن التباين بين صعود المؤشر الرئيسى وتراجع معظم الأسهم يشير إلى ضعف السوق، داعيًا المستثمرين لمراقبة مستويات الدعم والمقاومة والتحوط من احتمالات جني أرباح واسعة، مع اعتبار التراجعات فرصة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية بأسعار أكثر جاذبية.







