القيمة السوقية لمايكرون تتجاوز تريليون دولار لأول مرة بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي
القيمة السوقية لمايكرون تتجاوز تريليون دولار لأول مرة بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي
قفزت القيمة السوقية لشركة مايكرون إلى أكثر من تريليون دولار للمرة الأولى في تاريخها، بعدما سجل سهم الشركة ارتفاعًا قويًا بنسبة 18% خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومًا بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وجاءت المكاسب الكبيرة عقب قرار بنك يو بي إس رفع السعر المستهدف لسهم مايكرون بصورة لافتة من 535 دولارًا إلى 1625 دولارًا، في إشارة إلى توقعات إيجابية بشأن نمو أعمال الشركة وإمكانية إبرام عقود طويلة الأجل بأسعار مستقرة نسبيًا.
وأكد محللو يو بي إس أن الأسواق بدأت في إعادة تقييم شركات قطاع الذاكرة الإلكترونية في ظل التحولات الهيكلية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الرقائق، متوقعين استمرار صعود سهم مايكرون مع اتضاح التأثير المتزايد للتقنيات الذكية على مستقبل القطاع.
ويعكس السعر المستهدف الجديد توقعات بإمكانية تضاعف قيمة السهم مقارنة بمستويات الإغلاق الأخيرة، في وقت أصبحت فيه شركات تصنيع الرقائق والذاكرة من أبرز المستفيدين من سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
وتعد مايكرون واحدة من الشركات التي استفادت بقوة من الارتفاع الكبير في الطلب على وحدات الذاكرة ومعالجات البيانات المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى حدوث نقص عالمي في ذاكرة الوصول العشوائي، ومنح الشركات المصنعة قدرة أكبر على رفع الأسعار وتحقيق أرباح قياسية.
وسجل سهم مايكرون أداءً استثنائيًا منذ بداية العام، بعدما تضاعفت قيمته أكثر من ثلاث مرات، لتلحق الشركة بقائمة أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية من حيث القيمة السوقية.
كما استفادت شركات أخرى تعمل في قطاع الرقائق الإلكترونية من الطفرة الحالية، من بينها إس كيه هاينكس وسامسونج، إلى جانب كوالكوم وأدفانسد مايكرو ديفايسز ومارفيل تكنولوجي، التي سجلت بدورها مستويات قياسية جديدة بدعم التوسع العالمي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، واصلت شركة إنتل محاولاتها لاستعادة مكانتها داخل سوق الذكاء الاصطناعي، بعدما شهد سهمها ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بخطط التوسع والاستثمارات الحكومية الأمريكية الضخمة في قطاع تصنيع الرقائق الإلكترونية.








