وزير الاتصالات يبحث مع فاوندإيفر التوسع في مصر ودعم صناعة التعهيد والذكاء الاصطناعي
وزير الاتصالات يبحث مع فاوندإيفر التوسع في مصر ودعم صناعة التعهيد والذكاء الاصطناعي
بحث المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع قيادات شركة فاوندإيفر العالمية المتخصصة في خدمات تجربة العملاء والحلول الرقمية، خطط التوسع داخل السوق المصري خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التعهيد وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار دعم استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للخدمات الرقمية.
وشارك في اللقاء بنيديتا ميراندا، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالشركة، وعدد من قياداتها، إلى جانب مينا وهبة المدير التنفيذي لفاوندإيفر في مصر، وبحضور مسؤولين من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا).
وخلال الاجتماع، أكد وزير الاتصالات أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة في مجالات التعهيد وخدمات تصدير المعرفة، باعتبارها من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية والقدرة على خلق فرص عمل نوعية.
وأشار إلى أن مصر تمتلك مزايا تنافسية قوية، أبرزها توافر الكوادر البشرية المؤهلة، وتطور البنية التحتية الرقمية، إلى جانب البرامج الحكومية المستمرة لبناء القدرات، وهو ما يجعلها بيئة جاذبة للشركات العالمية الراغبة في التوسع.
كما أوضح أن الوزارة تعمل على دعم التوسع الجغرافي للشركات داخل المحافظات المختلفة، بما في ذلك خارج نطاق القاهرة الكبرى، في إطار تحقيق التنمية الرقمية المتوازنة وخلق فرص عمل للشباب في مختلف المناطق، مع الإشادة بخطط شركة فاوندإيفر للتوسع في عدد من المحافظات خلال الفترة المقبلة.
وتناول اللقاء خطط الشركة التوسعية في مصر، حيث تستهدف رفع أعداد العاملين وتوسيع نطاق مراكزها التشغيلية، التي تشمل المعادي ومدينة نصر والأقصر، إلى جانب خطط لإنشاء مركز جديد بمحافظة الجيزة خلال العام الجاري، بما يعزز من موقع مصر داخل الشبكة العالمية لعمليات الشركة.
كما استعرض الجانبان توجهات الشركة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحليلات الرقمية ضمن خدماتها، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة العملاء على مستوى عالمي.
وفي السياق ذاته، عرضت قيادات فاوندإيفر برامجها في تنمية مهارات الشباب المصري بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، من خلال مبادرات تدريبية تستهدف تأهيل الكوادر للعمل في مجالات التعهيد وخدمات العملاء متعددة اللغات، إلى جانب مبادرات لتمكين المرأة اقتصاديًا عبر العمل الحر والعمل الرقمي.
وأكدت الشركة أن السوق المصري يمثل أحد أهم مراكزها التشغيلية عالميًا، مشيرة إلى النمو المتسارع في عدد العاملين داخل مصر، وتوسع استثماراتها في حلول الذكاء الاصطناعي، بما يعكس ثقتها في الكفاءات المصرية وقدرتها على المنافسة عالميًا في قطاع الخدمات الرقمية.








