“يودل” تطلق أول مركز ثقة في السعودية لتعزيز الشفافية ودعم أكثر من 6 ملايين مستخدم
“يودل” تطلق أول مركز ثقة في السعودية لتعزيز الشفافية ودعم أكثر من 6 ملايين مستخدم
أعلنت منصة “يودل” عن إطلاق أول مركز ثقة خاص بها في المملكة العربية السعودية، في خطوة تستهدف تعزيز معايير الشفافية والسلامة داخل التطبيق، وتوضيح آليات التعامل مع البلاغات وقرارات الإشراف وسياسات حماية المستخدمين، بما يشمل معايير حماية الأطفال.
ويعد هذا المركز الأول من نوعه الذي تطلقه الشركة في السوق السعودي، على أن يتم تعميمه لاحقًا على باقي الأسواق العالمية، في إطار توجه يودل نحو توسيع أدوات الحوكمة وتعزيز الثقة في بيئة الاستخدام الرقمي.
وتُعد المملكة أكبر أسواق التطبيق في منطقة الخليج، وأحد أهم ثلاثة أسواق عالميًا، حيث يتجاوز عدد مستخدمي “يودل” 6 ملايين مستخدم، موزعين على أكثر من 113 مجتمعًا محليًا نشطًا يغطي مدنًا وبلدات وجامعات وأحياء مختلفة.
ويعتمد التطبيق على نموذج مجتمعات محلية قائمة على الموقع الجغرافي، ما يتيح للمستخدمين التفاعل المباشر داخل نطاقاتهم القريبة، من خلال مشاركة الأخبار اليومية والنقاشات المحلية والدعم المجتمعي، في بيئة رقمية تركز على التواصل المجتمعي المباشر.
وقال مؤسس التطبيق أليسيو أفيلان بورغماير إن إطلاق مركز الثقة في السعودية جاء استجابة لزيادة استفسارات المستخدمين حول آليات الإبلاغ والمراجعة والإشراف، مشيرًا إلى أن المركز يوضح بشكل تفصيلي كيفية التعامل مع المحتوى المبلغ عنه وما يمكن للمستخدمين توقعه من إجراءات.
ويعرض مركز الثقة آليات تقديم البلاغات، ومراحل مراجعتها، وكيفية اتخاذ القرارات الخاصة بالمحتوى، إضافة إلى آليات الطعن، إلى جانب تحديد واضح لمعايير حماية الأطفال وسياسات السلامة داخل المنصة.
كما يوضح التطبيق أن نظام الإشراف يعتمد على مزيج من بلاغات المستخدمين، وأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، ومراجعة بشرية من مشرفين مختصين، حيث تتم مراجعة غالبية البلاغات خلال أقل من 35 دقيقة، بينما تُعالج البلاغات العاجلة خلال نحو 60 دقيقة وفقًا لتقارير الشفافية.
ووفق بيانات الاستخدام، يشارك أكثر من نصف المستخدمين في السعودية بفاعلية عبر النشر أو التفاعل أو المحادثات، مع متوسط استخدام يومي يقارب 30 دقيقة، ما يعكس مستوى النشاط المرتفع داخل المجتمعات الرقمية للتطبيق.
وقال ريتشارد غريغوري، الرئيس التنفيذي لـ“يودل” في السعودية، إن مركز الثقة يمثل خطوة أساسية لتبسيط سياسات السلامة وجعلها أكثر وضوحًا للمستخدمين، بدءًا من تقديم البلاغ وحتى مرحلة الطعن، مؤكدًا أن الهدف هو دعم بيئة نقاش محلية أكثر تنظيمًا واستدامة.
وأشار إلى أن تجميع سياسات السلامة والحوكمة في منصة واحدة يعكس توجه الشركة نحو تعزيز الشفافية وتطوير أدوات الرقابة المسؤولة، بما يتماشى مع توسع التطبيق في السعودية ومنطقة الخليج والأسواق العالمية.








