بورصة وشركات

تراجع جماعي للأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأربعاء مع ترقب نتائج أعمال الشركات

تراجع جماعي للأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأربعاء مع ترقب نتائج أعمال الشركات

أنهت البورصات الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء على تراجع ملحوظ، في ظل متابعة المستثمرين لتقارير أرباح الشركات الكبرى، وحالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية مع ترقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية، وفقًا لما نقلته شبكة سي إن بي سي.

وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضًا بنسبة 0.7 في المئة عند الإغلاق، وسط تراجع جميع المؤشرات الرئيسية في القارة، بينما شهدت القطاعات المختلفة أداءً متباينًا اتسم في مجمله بالميل نحو الهبوط.

وفي قطاع التكنولوجيا، أعلنت شركة ASML الهولندية العملاقة في صناعة معدات أشباه الموصلات عن تسجيل طلبات جديدة تجاوزت التوقعات، إلى جانب توقعات إيجابية لمبيعاتها خلال عام 2026، وهو ما دفع أسهمها إلى الارتفاع القوي في مستهل الجلسة بنسبة قاربت 5.9 في المئة. غير أن هذا الصعود لم يستمر طويلًا، إذ تراجعت الأسهم لاحقًا لتنهي التعاملات على انخفاض بنحو 1.9 في المئة.

وامتد تأثير أداء ASML إلى شركات القطاع نفسها، حيث تراجع سهم ASMI بنسبة 1.2 في المئة، في حين سجل سهم STMicro ارتفاعًا بنحو 1.9 في المئة، وصعد سهم إنفنيون بنسبة 3 في المئة، مستفيدًا من التفاؤل النسبي بشأن الطلب المستقبلي على الرقائق الإلكترونية.

وفي المقابل، تعرض قطاع السلع الفاخرة لضغوط واضحة، بعدما أنهت مجموعة LVMH جلسة التداول على تراجع حاد بلغ 7.9 في المئة، رغم إعلانها عن أرباح فاقت التوقعات ونمو في الإيرادات العضوية خلال الربع الثاني، وهو ما عكس اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب السابقة.

وعلى الصعيد العالمي، يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات الأمريكية، حيث من المقرر أن تكشف مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وتسلا عن نتائجها المالية الفصلية بعد إغلاق الأسواق، بينما تنتظر الأسواق إعلان نتائج أبل في اليوم التالي.

كما تركزت الأنظار على أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن النطاق الحالي، مع متابعة دقيقة لأي إشارات تتعلق بمسار السياسة النقدية على المدى الطويل. وتشير تحركات العقود الآجلة إلى توقعات بخفضين في أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026.

وفي هذا السياق، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات صباح الأربعاء، بينما جاءت أسواق آسيا والمحيط الهادئ بأداء متباين، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على المشهد الاقتصادي العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى