وزير الإسكان يتفقد تطوير الطرق والمحاور الرئيسية بمدينة الشيخ زايد
وزير الإسكان يتفقد تطوير الطرق والمحاور الرئيسية بمدينة الشيخ زايد
واصل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولاته الميدانية بمدينة الشيخ زايد، حيث تابع أعمال تطوير الطرق والمحاور الرئيسية والمداخل والطرق الداخلية، في إطار خطة شاملة لرفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين مستوى الحركة المرورية، وذلك برفقة مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز المدينة.
وخلال الجولة، تفقد الوزير الحالة العامة لمداخل المدينة، واطلع على أعمال التطوير الجارية بعدد من المناطق الحيوية، كما تابع أعمال رفع الكفاءة بالطريق الموازي لوصلة دهشور أمام واجهة الحي التاسع، بداية من المدخل الثالث وحتى المدخل السادس، إلى جانب تفقد تطوير طريق البستان بطول 9.5 كيلومتر، والذي يشمل تنفيذ مسار مخصص للدراجات بجزيرة الطريق.
وركزت الجولة على متابعة أعمال تحسين الأرصفة ودهان البردورات، وتنفيذ التخطيط المروري والمطبات الصناعية، وتركيب اللافتات الإرشادية والتحذيرية، بما يسهم في تعزيز عوامل السلامة المرورية وتيسير حركة المركبات والمشاة.
كما شملت الجولة تفقد عدد من مشروعات تطوير الطرق والمحاور الفرعية داخل الأحياء المختلفة، والتي تضمنت رفع كفاءة الطرق القائمة، وإنشاء ممرات آمنة للمشاة، وتطوير الأرصفة والبردورات، بما يواكب التوسع العمراني ويحقق السيولة المرورية داخل المدينة.
وانتقل وزير الإسكان بعد ذلك لتفقد طريق الريفيرا، الذي يعد أحد الشرايين المرورية الجديدة بمدينة الشيخ زايد، حيث تابع سير أعمال التطوير الجاري تنفيذها ضمن خطة متكاملة لتحسين شبكة الطرق وربط المدينة بالمحاور الرئيسية المحيطة بها.
واستمع الوزير إلى شرح تفصيلي حول الطريق، الذي يبلغ طوله نحو 3 كيلومترات، وبعرض 50 مترًا، ويضم أربع حارات مرورية في كل اتجاه، إلى جانب توفير ما يقرب من 1800 مكان انتظار. ويعد طريق الريفيرا محورًا حيويًا يربط بين طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي ومدينة الشيخ زايد، ويمثل بديلًا استراتيجيًا لمحور 26 يوليو، بما يسهم في تخفيف الكثافات المرورية وتحسين سهولة الوصول من وإلى المدينة.
ووجه وزير الإسكان خلال الجولة بضرورة الاهتمام بأعمال الزراعة والتجميل والنظافة على جانبي الطرق، وإزالة المخلفات بشكل دوري، إلى جانب متابعة أعمال الإحلال والتجديد لبعض خطوط المياه، والتأكيد على الحفاظ على الاستثمارات التي يتم ضخها في مشروعات البنية التحتية، وإعادة المواقع إلى حالتها الأصلية عقب انتهاء الأعمال، مع مراجعة موقف المشروعات المطلة على الطرق والمحاور الرئيسية لضمان تكامل الصورة الحضارية للمدينة.








