مصر تروج لمشروعاتها السياحية الكبرى في قمة الضيافة العالمية بدبي
مصر تروج لمشروعاتها السياحية الكبرى في قمة الضيافة العالمية بدبي
شاركت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في فعاليات قمة مستقبل الضيافة العالمية 2025، التي استضافتها مدينة دبي في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء والمطورين في مجالات الفندقة والاستثمار السياحي من مختلف أنحاء العالم.
جاءت المشاركة المصرية ممثلة في الدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، والدكتور أحمد إسماعيل، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات، إلى جانب وفد من شركة سيتي إيدج للتطوير العقاري، حيث استعرضوا خلال القمة أبرز المشروعات السياحية والعمرانية الكبرى التي تنفذها مصر في مدنها الجديدة، وفي مقدمتها العلمين الجديدة، وأسوان الجديدة، ومنطقة وسط البلد بالقاهرة.
وخلال جلسات القمة، قدم الوفد المصري عرضًا شاملاً للفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الفندقي والسياحي داخل هذه المدن، موضحين ما تتمتع به من بنية تحتية حديثة وتسهيلات تشريعية وإدارية تتيح للمطورين الدوليين العمل في بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.
كما عقد الوفد عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الضيافة والتطوير العقاري، لبحث سبل التعاون في إدارة وتشغيل الفنادق والمشروعات السياحية، إلى جانب تبادل الخبرات في تطبيق التقنيات الذكية ضمن منظومة الضيافة الحديثة.
وأكد الدكتور عبد الخالق إبراهيم أن الدولة المصرية تتبنى رؤية جديدة تقوم على تسهيل إجراءات الاستثمار وتوفير حوافز متنوعة لجذب كبرى المؤسسات العالمية، مشيرًا إلى أن المشاركة في هذه القمة تمثل فرصة مهمة للترويج لمشروعات مصر في المدن الجديدة وتعزيز مكانتها كمقصد واعد للاستثمار السياحي والعقاري في المنطقة.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد إسماعيل أن وزارة الإسكان وشركة سيتي إيدج تعملان على بناء نموذج متكامل للتنمية السياحية والعمرانية يعتمد على الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، تنفيذًا لأهداف رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة متوازنة تجمع بين الجاذبية السياحية والتقدم الحضري.
وشهدت القمة اهتمامًا كبيرًا بالتجربة المصرية في تطوير المدن الجديدة والمناطق التراثية، والتي أصبحت نموذجًا يُحتذى في المزج بين الأصالة والتحديث، من خلال مشروعات أعادت الروح إلى وسط القاهرة، وأخرى جعلت من العلمين وأسوان واجهتين عالميتين للاستثمار والسياحة.
واختتم الوفد المصري مشاركته بالتأكيد على أن مصر ماضية بثقة نحو تعزيز موقعها على خريطة الضيافة العالمية، عبر مشروعات نوعية تستند إلى فكر حديث وإدارة احترافية، تفتح آفاقًا رحبة أمام المستثمرين وتضع المدن المصرية الجديدة في قلب المنافسة الإقليمية والعالمية.








