اقتصاد وأسواق

الأسهم الإماراتية تنهي تعاملات الأربعاء على تراجع بضغط من ألفا ظبي القابضة وسالك وإعمار

الأسهم الإماراتية تنهي تعاملات الأربعاء على تراجع بضغط من ألفا ظبي القابضة وسالك وإعمار

أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تعاملات جلسة الأربعاء على انخفاض، متأثرة بموجة ضغوط بيعية طالت عددًا من الأسهم القيادية، في وقت خيمت فيه التوترات الجيوسياسية في المنطقة على أداء الأسواق الخليجية، وسط تصاعد المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.

وتراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي بنسبة 1.5%، متأثرًا بانخفاض سهم شركة سالك للتعرفة المرورية بنسبة 2.7%، إلى جانب تراجع سهم شركة إعمار العقارية بنسبة 1%، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، أغلق المؤشر على انخفاض بنسبة 0.6%، بعدما هبط سهم شركة ألفا ظبي القابضة بنسبة 3.5%، ليتصدر الأسهم الأكثر تأثيرًا على أداء السوق خلال الجلسة.

وامتدت موجة التراجع إلى معظم بورصات الخليج، بعدما أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الصراع مع إيران حالة من القلق بين المستثمرين، ما أعاد المخاوف المتعلقة بتعطل إمدادات النفط في منطقة الشرق الأوسط.

وجاءت هذه التطورات عقب تعرض الاتفاق، الذي كانت باكستان قد توسطت فيه الشهر الماضي لمنح مهلة مدتها 60 يومًا للمفاوضات، لضغوط جديدة بعد تنفيذ الولايات المتحدة غارات استهدفت مواقع داخل إيران.

وأعلنت واشنطن أنها استهدفت أنظمة للدفاع الجوي ومنشآت للمراقبة الساحلية ومواقع لإطلاق الطائرات المسيرة، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بالتزامن مع سماع صفارات الإنذار في البلدين.

كما تحركت الإدارة الأمريكية لإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح لإيران بتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، وهي الخطوة التي اعتبرتها وزارة الخارجية الإيرانية انتهاكًا للاتفاق الإطاري الهادف إلى إنهاء الحرب.

وفي أسواق الطاقة، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.14 دولار، بما يعادل 4.23%، لتصل إلى 77.30 دولارًا للبرميل خلال التداولات، مدفوعة بتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات.

وعلى مستوى بقية الأسواق الخليجية، انخفض المؤشر القطري بنسبة 0.8% رغم إعلان بنك قطر الوطني تحقيق نمو في أرباحه الفصلية، حيث تراجع سهم البنك بنحو 1%.

في المقابل، أنهى المؤشر السعودي تعاملاته دون تغيير يذكر، مدعومًا بارتفاع سهم أرامكو السعودية بنسبة 2.6%، بينما تراجع المؤشر البحريني بنسبة 0.6%، والمؤشر الكويتي بنسبة 0.8%، في حين خالف المؤشر العماني الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.9%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى