مصر والهند تعززان شراكتهما نحو مستقبل أخضر وتحالف إستراتيجي في الطاقة المتجددة
مصر والهند تعززان شراكتهما نحو مستقبل أخضر وتحالف إستراتيجي في الطاقة المتجددة
في خطوة جديدة نحو توطيد العلاقات المصرية الهندية، استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، سوريش كيه ريدي سفير الهند الجديد بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة النظيفة، والهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي، والشبكات الذكية، بما يعكس التوجه المشترك نحو التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الأخضر.
وأكد وزير الكهرباء خلال اللقاء أن مصر ترحب بمشاركة الشركات الهندية في مشروعات الطاقة والكهرباء، مشيرًا إلى ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية متطورة وتشريعات جاذبة للاستثمارات، ضمن رؤية استراتيجية تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الإنتاج بحلول عام 2030، وصولًا إلى 65% عام 2040.
وأوضح الدكتور عصمت أن قطاع الكهرباء في مصر شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل التوسع في محطات الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب التوجه الجاد نحو إنتاج الهيدروجين الأخضر كأحد مصادر الطاقة النظيفة التي ستدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة في المنطقة.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بملف التحول الرقمي وتطوير الشبكات الذكية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين خدمات المستهلكين، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات مع الهند في مجالات التدريب ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الكهربائية.
من جانبه، أعرب السفير الهندي عن تقدير بلاده للتطور اللافت الذي شهده قطاع الكهرباء والطاقة في مصر، مؤكدًا أن الشركات الهندية ترى في السوق المصرية بيئة استثمارية واعدة، خاصة في ظل الدعم الحكومي الكبير والمشروعات القومية العملاقة التي تشهدها الدولة.
وأضاف أن الهند تسعى لتوسيع شراكتها مع مصر في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، لما تمتلكه الدولتان من خبرات وقدرات متكاملة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي والإقليمي في مجالات التكنولوجيا النظيفة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن التحالف المصري الهندي المرتقب في مجالات الطاقة المستدامة يمثل خطوة استراتيجية تعزز من مكانة البلدين في مشهد الطاقة العالمي، وتفتح الطريق أمام شراكات مستقبلية تسهم في دعم الاقتصادين المصري والهندي وتحقيق التنمية منخفضة الكربون.








