طاقة

الإمارات تؤكد توقيتا مدروسا للانسحاب من أوبك وتطمئن الأسواق النفطية

الإمارات تؤكد توقيتا مدروسا للانسحاب من أوبك وتطمئن الأسواق النفطية

أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن قرار بلاده الانسحاب من منظمة أوبك وأوبك بلس جاء عقب مراجعة دقيقة وشاملة لسياسات المنظمة، مشددا على أن الخطوة اتُخذت في توقيت مناسب يراعي توازن السوق ولا يشكل ضغطا على أسعار النفط العالمية.

وأوضح المزروعي في تصريحات لشبكة سي إن إن أن الإمارات تسعى إلى تعزيز مرونتها وسرعة استجابتها لمتغيرات سوق الطاقة، بما يضمن اتخاذ قرارات فعالة تحقق التوازن بين السياسات الوطنية والتطورات العالمية، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أدوات أكثر مرونة في إدارة الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن التوقيت الحالي للقرار مدروس بعناية، لافتا إلى أن ظروف السوق الراهنة، بما في ذلك القيود المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، تؤثر على جميع المنتجين دون استثناء، وهو ما يقلل من احتمالات حدوث ضغوط سعرية نتيجة هذه الخطوة، بل قد يسهم في منح الشركاء المنتجين مساحة أكبر للتحرك دون أعباء إضافية.

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت في وقت سابق قرارها الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وأوبك بلس، على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من مايو 2026، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية استراتيجية طويلة الأمد تستهدف تطوير قطاع الطاقة في الدولة، مع تسريع وتيرة الاستثمار في الإنتاج المحلي وتعزيز مكانة الإمارات كمورد موثوق ومسؤول في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب استشراف التحولات المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.

ويُذكر أن الإمارات كانت قد انضمت إلى منظمة أوبك عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، حيث لعبت خلال تلك العقود دورا بارزا في دعم استقرار سوق النفط وتعزيز التعاون والحوار بين الدول المنتجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى