التأمين

قيادات التأمين والرقابة المالية يطلقون مبادرة للتشجير بشرم الشيخ دعماً للاستدامة وخفض الانبعاثات

قيادات التأمين والرقابة المالية يطلقون مبادرة للتشجير بشرم الشيخ دعماً للاستدامة وخفض الانبعاثات

كتبت – عبير أحمد

في مشهد يعكس التزام قطاع التأمين المصري بقيم الاستدامة ودعم الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ، شارك عدد من القيادات البارزة في مبادرة لزراعة الأشجار بمدينة شرم الشيخ، ضمن فعاليات النسخة السابعة من ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين.

وشهدت المبادرة مشاركة الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي وعضو مجلس المديرين التنفيذيين ممثل المجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولي، والدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إلى جانب علاء الزهيري، رئيس الاتحاد المصري لشركات التأمين، وعدد من القيادات التنفيذية في قطاع التأمين ومحافظة جنوب سيناء.

وجاءت المبادرة، التي أقيمت بحديقة الصداقة في مدينة السلام، لتجسد التزام المشاركين بخفض البصمة الكربونية الناتجة عن أنشطة الملتقى، خصوصاً الانبعاثات الناتجة عن رحلات الطيران التي أقلّت الضيوف المشاركين في المؤتمر.

وينعقد ملتقى شرم الشيخ هذا العام تحت شعار “التأمين في ظل المتغيرات العالمية”، بمشاركة واسعة من الخبراء الإقليميين والدوليين، حيث يناقش التحديات التي تواجه صناعة التأمين في ظل التحولات المناخية والجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة، إلى جانب سبل تعزيز المرونة وبناء القدرات في مواجهة المخاطر. كما يبحث الملتقى مستقبل المنتجات التأمينية الموجهة للأجيال الجديدة ودور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الصناعة.

وتعد مبادرة التشجير امتداداً لتوجه الهيئة العامة للرقابة المالية نحو دعم الممارسات المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث كانت الهيئة قد أطلقت أول سوق كربون طوعي منظم في مصر وأفريقيا، عقب استكمال الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة، بهدف المساهمة في تحقيق الحياد الكربوني وتشجيع المؤسسات على تبني آليات تعويض الانبعاثات.

كما يعمل المركز الإقليمي للتمويل المستدام، التابع للهيئة، على رفع الوعي بقضايا البيئة والاستدامة، بالتعاون مع الاتحاد المصري لشركات التأمين، من خلال مبادرات لقياس الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة المختلفة، وتبني حلول عملية لتعويضها سواء عبر زراعة الأشجار أو من خلال شراء شهادات خفض الانبعاثات الكربونية.

بهذه الخطوة الرمزية، يثبت قطاع التأمين المصري أنه شريك فاعل في الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي، وأن دوره لم يعد مقتصراً على إدارة المخاطر المالية، بل أصبح يمتد ليشمل حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى