أسعار البيض في مصر اليوم الأحد 26 – 4 – 2026.. الطبق الأبيض يصل إلى 105 جنيهات للمستهلك
أسعار البيض في مصر اليوم الأحد 26 – 4 – 2026.. الطبق الأبيض يصل إلى 105 جنيهات للمستهلك
شهدت أسعار البيض في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأحد 26 أبريل 2026، حيث تراوح سعر الطبق داخل المزارع بين 88 و90 جنيهًا، وفق تصريحات عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية.
ووصل سعر طبق البيض الأبيض للمستهلك إلى نحو 105 جنيهات، فيما تراوحت أسعار الكرتونة في الأسواق بين 105 و110 جنيهات، مع استقرار نسبي في حركة البيع والشراء.
وسجل البيض الأحمر مستوى 110 جنيهات للطبق، بينما بلغ سعر البيض البلدي نحو 115 جنيهًا، في ظل توازن بين حجم الإنتاج المحلي والطلب في الأسواق.
ويضم قطاع الثروة الداجنة في مصر ما بين 50 و60 ألف منشأة، من بينها نحو 20 شركة كبرى، باستثمارات تُقدر بنحو 90 مليار جنيه، وفق بيانات اتحاد منتجي الدواجن، فيما يصل إجمالي الإنتاج السنوي إلى نحو 13 مليار بيضة.
ويبلغ متوسط نصيب الفرد من إنتاج البيض المحلي نحو 130 بيضة سنويًا، بحسب أحدث التقديرات، في وقت تعمل فيه الدولة على تنفيذ خطة متكاملة للنهوض بالقطاع، من خلال التوسع في إقامة مشروعات داجنة بالمناطق الصحراوية.
وتشمل هذه الخطة تخصيص 9 مناطق في 4 محافظات بإجمالي مساحة تصل إلى 19 ألف فدان، لتنفيذ مشروعات متكاملة تضم مراحل التفريخ والإنتاج والمجازر وصناعة الأعلاف وإعادة تدوير المخلفات، بما يعزز كفاءة الإنتاج واستدامته.
كما تتجه الدولة إلى دعم استخدام مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبيوجاز في تشغيل مشروعات الإنتاج الداجني، بما يسهم في خفض التكاليف وتحقيق الاستدامة البيئية.
ويصل عدد مصانع الأعلاف المرخصة إلى 1493 مصنعًا، فيما يبلغ إجمالي منشآت الثروة الداجنة نحو 12290 منشأة، مع توفير نحو 2.5 مليون فرصة عمل في هذا القطاع الحيوي.
وتواصل الحكومة جهودها لزيادة الإنتاج المحلي من البيض لتلبية احتياجات السوق وتعزيز فرص التصدير، من خلال تطوير مشروع الدواجن التكاملي بالعزب في محافظة الفيوم، الذي أُنشئ في الأساس للحفاظ على السلالات المحلية وتحسين إنتاجيتها.
وفي سياق متصل، ارتفعت القدرة الإنتاجية للقاحات البيطرية إلى نحو 2 مليار جرعة سنويًا، مقارنة بـ120 مليون جرعة سابقًا، في إطار خطة السيطرة على الأمراض الوبائية ودعم صادرات الدواجن، خاصة مع وجود عشرات المؤسسات المعتمدة الخالية من أنفلونزا الطيور.








