التأمين البحري والطيران الأكثر تأثرا بالحرب في الخليج
كتبت – عبير أحمد
كشفت تقارير اقتصادية حديثة أن بعض فروع التأمين تعد الأكثر تعرضا لتداعيات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وفي مقدمتها التأمين البحري الذي يرتبط مباشرة بحركة الملاحة الدولية.
وأشارت التقارير إلى تعرض عدد من السفن التجارية لهجمات في مضيق هرمز منذ اندلاع النزاع، كان آخرها تعرض ثلاث سفن شحن لهجمات في مارس 2026، ما أدى إلى زيادة المخاطر المرتبطة بالنقل البحري ورفع تكاليف التأمين على السفن والبضائع.
ويأتي تأمين الطيران في المرتبة الثانية من حيث التأثر بالتوترات الجيوسياسية، نظرا لارتباطه بالمجالات الجوية في المناطق المتوترة، تليه تأمينات الأخطار السياسية والعنف السياسي.
كما تشمل القطاعات المتأثرة أيضا تأمين الممتلكات والتأمين السيبراني وقطاع الطاقة والائتمان التجاري، في ظل احتمالات زيادة الهجمات الإرهابية أو الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالصراع.








