اتحاد شركات التأمين المصرية يعزز مسار التأمين المستدام لمواجهة أخطار المناخ ودعم صمود القطاع
اتحاد شركات التأمين المصرية يعزز مسار التأمين المستدام لمواجهة أخطار المناخ ودعم صمود القطاع
كتبت – عبير أحمد
أكد اتحاد شركات التأمين المصرية مواصلته العمل على ترسيخ مبادئ التأمين المستدام داخل السوق المحلية، انطلاقًا من دوره في تطوير صناعة التأمين ورفع كفاءتها الفنية، بما يضمن تعزيز قدرتها على التعامل مع الأخطار المتغيرة، وعلى رأسها المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية، وبما يدعم مسيرة الاقتصاد الوطني.
وأوضح الاتحاد في نشرته الصادرة اليوم أن استراتيجيته ترتكز على تزويد السوق المصرية بأحدث الاتجاهات العالمية في مجال إدارة الأخطار، عبر نشرات تثقيفية متخصصة تستهدف تمكين العاملين بالقطاع من دراسة وتحليل المخاطر المستجدة، ووضع آليات فنية متطورة للتعامل معها بكفاءة واحترافية، بما يعزز من مرونة القطاع وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
وأشار إلى أنه يولي أهمية خاصة للأخطار المستقبلية، وفي مقدمتها المخاطر المناخية، من خلال التعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية عبر لجنة خارطة طريق التأمين المستدام، لوضع استراتيجية متكاملة للتأمين المستدام في السوق المصري، ودراسة الأطر التشريعية والتنظيمية الكفيلة بتفعيل هذا التوجه، مع رصد التحديات المحتملة والعمل على تذليلها لضمان التطبيق الفعلي والفعال.
وأضاف الاتحاد أنه أبرم بروتوكول تعاون مع المركز الإقليمي للتمويل المستدام بمعهد الخدمات المالية، بهدف رفع كفاءة الكوادر العاملة وتعزيز الثقافة التأمينية في مجالات التنمية المستدامة والتمويل والتأمين المستدامين، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز تنافسية السوق المصرية.
وفي سياق متصل، أوضح أنه يعمل بالتنسيق مع عدد من الكيانات المعنية بالشأن البيئي والتغيرات المناخية، من بينها مشروع الإبلاغ الوطني، بهدف الوصول إلى آليات تكامل فعالة تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات البيئية، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة.
ولفت الاتحاد إلى تنظيمه العديد من الفعاليات والملتقيات المتخصصة لدعم الشمول التأميني ونشر ثقافة الاستدامة، من بينها الندوة العربية للشمول المالي والتأمين المستدام، وملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين الذي ناقش على مدار دوراته قضايا صياغة أجندة التأمين المستدام في مصر واستراتيجيات دعم القدرة على مواجهة تغير المناخ.
كما أكد مشاركته الفاعلة في مؤتمر COP27، انطلاقًا من إيمانه بالدور المحوري لصناعة التأمين في التصدي لتداعيات التغير المناخي، حيث نظم عددًا من ورش العمل التي تناولت تعزيز قدرة البنية التحتية الحيوية على الصمود، والتخفيف من مخاطر المناخ، ودعم النقل المستدام.
وأشار إلى استضافة المنتدى الأفريقي الثامن والعشرين لإعادة التأمين لمنظمة التأمين الأفريقية عام 2024 تحت شعار توحيد أسواق إعادة التأمين الأفريقية من أجل مستقبل مستدام، بما يعكس التزامه بدعم الشمول التأميني وتوفير حلول مستدامة لمجتمعات القارة.
وفي إطار المبادرات العملية، أطلق الاتحاد مبادرة Go Green على هامش ملتقى شرم الشيخ، من خلال زراعة الأشجار وتعويض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الفعاليات، إضافة إلى تبني سياسات إعادة التدوير، كما قام بشراء 350 شهادة خفض انبعاثات كربونية من سوق الكربون الطوعي المنظم، دعمًا لجهود التحول نحو مؤتمرات مستدامة وتحقيق صافي انبعاثات صفري.
واختتم الاتحاد بالتأكيد على استمراره في نقل أفضل الممارسات الدولية إلى السوق المصري، عبر إصدار نشرات متخصصة تناولت موضوعات الاستدامة والتأمين الأخضر والطاقة المتجددة وأرصدة الكربون، بما يعزز قدرة القطاع على أداء دوره الحيوي كأحد ركائز الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر.








