التأمين

بدء صرف تعويضات ضحايا حادث محور 30 يونيو ببورسعيد وفق قانون التأمين الموحد

بدء صرف تعويضات ضحايا حادث محور 30 يونيو ببورسعيد وفق قانون التأمين الموحد

كتبت – عبير أحمد

في أعقاب الحادث المأساوي الذي شهده محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد ظهر الخميس 19 فبراير 2026، أول أيام شهر رمضان، أعلنت المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات للمستحقين، تنفيذًا لأحكام القانون.

الحادث وقع نتيجة اصطدام سيارة نقل ثقيل بأخرى ربع نقل كانت تقل عددًا من عمال الصيد اليومية في الصندوق الخلفي، وذلك بعدما فقد قائد السيارة الثقيلة السيطرة على عجلة القيادة بسبب السرعة الزائدة وفقًا للمعاينة الأولية. وأسفر التصادم عن وفاة 16 عاملًا حتى الآن، فضلًا عن عدد من المصابين، في واقعة هزت الرأي العام مع بداية الشهر الكريم.

وأكدت المجمعة أنها بدأت فورًا في التحقق من سريان وثيقة التأمين الإلزامي على المركبة المتسببة في الحادث، تمهيدًا لصرف التعويضات المقررة طبقًا لقانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، باعتبارها الجهة المنوط بها قانونًا تعويض المتضررين من حوادث الطرق، وذلك عقب استيفاء المستندات المطلوبة واستكمال القيد والوصف القانوني للحادث من قبل النيابة العامة التي تباشر التحقيقات.

وأوضحت أن وثيقة التأمين الإلزامي تغطي حالات الوفاة والإصابات البدنية الناجمة عن حوادث المركبات، حيث يُصرف مبلغ 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة، فيما يتم تحديد قيمة التعويض في حالات الإصابة وفق نسبة العجز التي يقرها القومسيون الطبي المختص.

وفي إطار تسريع الإجراءات وضمان وصول الحقوق إلى أصحابها دون تأخير، يتابع مسؤولو فرع المجمعة بمحافظة الإسماعيلية تطورات الحادث ميدانيًا، باعتباره الفرع المختص جغرافيًا بدائرة وقوعه، مع تقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين. ويستقبل الفرع طلبات صرف التعويضات بمقره في برج العشري بلازا بشارع شبين الكوم أمام مجمع محاكم الإسماعيلية.

وشدد إبراهيم لبيب المدير التنفيذي للمجمعة على أن جميع الفروع على مستوى الجمهورية تقدم خدماتها بذات الكفاءة، ويجوز للمواطنين والمقيمين من الأجانب التقدم بالمستندات أو استكمالها وصرف التعويضات من أي فرع تابع للمجمعة دون التقيد بمحل الإقامة.

وجددت المجمعة دعوتها إلى ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة المرورية، وفي مقدمتها احترام السرعات المقررة بما يتناسب مع ظروف الطريق ومدى الرؤية، وتجنب الانشغال أثناء القيادة، والحفاظ على مسافات الأمان، مع إجراء الصيانة الدورية للمركبات والتأكد من سلامة الإطارات وأنظمة المكابح.

وأكدت استمرارها في أداء دورها التأميني والتوعوي معًا، دعمًا لمنظومة السلامة على الطرق، وحرصًا على صون الأرواح والحد من نزيف الحوادث الذي يحصد ضحايا جددًا كل عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى